بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 14 ديسمبر 2015

عدد خاص بقطوف عام 2015. علاء الأديب











عدد خاص بقطوف المرفأ لعام 2015





كلّ عام وانت بخير 

ونحن نودّع عام 2015

ونستقبل عام عام 2016




 كانت لنا عبر عام كامل رحلة ممتعة مع ابداعاتكم التي نشرناها 
لكم في مجلتكم مجلة المرفأ الأخير 
وليس من الإنصاف أن نغادر هذا العام دون التطرق إلى قطوفه.



*أصدرنا على بركة الله خلال عام 2015 (أحد عشر عددا )
بعدد مشاركات 572 مشاركة



العدد الأول


*أكثر القراءات كانت لقصيدة (خرافات) للشاعر التونسي علي السعيدي.



العدد الثاني



*أكثر القراءات كانت لقصيدة (فأنا شاعر عينيك ) للشاعر علاء الأديب



العدد الثالث



*أكثر القراءات كانت لقصيدة (سفرة عرس -عيد الحب) للشاعر خضير البهادلي




العدد الرابع



*أكثر القراءات كانت لقصيدة (ياسيدي الدكتور ) للشاعر خلف دلف الحديثي.




العدد الخامس



*أكثر القراءات كانت للنص (الى النور فالنور عذب جميل) للكاتب عبد الفتاح قرقني



العدد السادس



*أكثر القراءات كانت لأفتتاحيّة العدد (سيرة في عيني) للكاتب محمد فتحي المقداد



العدد السابع



*أكثر القراءات كانت لقصيدة (جبل ينزف) للشاعر عادل قاسم




العدد الثامن



*أكثر القراءات كانت لموضوع تكريم الشاعر خلف دلف الحديثي 
من قبل البيت الثقافي العراقي التونسي



العدد التاسع



*أكثر القراءات كانت لقصيدة شمس اشتياقي للشاعر علي الدليمي




العدد العاشر 



* أكثر القراءات كانت لقصيدة (فرّي ببيتي) للشاعر عماد اليونس.



العدد الحادي عشر 


*أكثر القراءات كانت لموضوع (سمفونية العراق ) بقلم الكاتبة أسيت يلدة



كلّ التهاني لمن نال موضوعه اهتمام قراء المجلة 

وتحية لكلّ من عطّر صفحاتنا ببهاء ابداعه.




شهادات الشكر والتقدير التي أسندتها الرابطة لأعضائها وأصدقائها 
خلال عام 2015



















الأوسمة 

قررّت إدارة رابطة المرفأ الأخير منح وسام الإبداع لعام 2015
للشاعر التونسي محمد علي الهاني
شاعر الطفولة لدوره الفاعل في مجال أدب الطفل





المسابقات

مسابقة المرفأ للشعر والقصة القصيرة السنوية

لعام 2015

دورة السيّاب 

تحت شعار 

(الشمس أجمل في بلادي من سواها)




تحيّة لكم من القلب 


وإلى عام جديد من التألق والعطاء
بإذن الله تعالى 



علاء الأديب
ر. التحرير













































الأربعاء، 9 ديسمبر 2015

العدد الحادي عشر لسنة 2015 .. رغم الداء والأعداء مازال العراق يتصدر العالم العربيّ بالحراك الأدبي. ... بقلم : علاء الأديب





العدد الحادي عشر لسنة 2015


رغم الداء والأعداء


مازال العراق يتصدر العالم العربيّ بالحراك الأدبي.

بقلم : علاء الأديب








منذ أكثر من اثني عشر عام ومنذ الإحتلال الأميركي البغيض للعراق
كان هاجس الخوف على مصير الحركة الأدبيّة في بلدي هو الهاجس المؤرق لي دائما.
وقد ازداد هذا الهاجس ضراوة عندما اتقد في العراق فتيل الحرب الطائفيّة اللعينة.
ليس لأنّي لاأثق بعمق ارتباط الأديب العراقي بتاريخه الممتد عبر اللآف من السنبن . ولا لأني لا أثق بأن المثقف العراقي لايمكن أن يتزعزع عن مبادئه الراسخة رسوخ جباله في أرضها.
بل كان مصدر هذا القلق يعود لوطأة الأحداث التي مرّ بها العراقيون بشكل عام والمثقفون في العراق بشكل خاص.
فقد تعرض الكثير منهم للقتل والتهجير والتنكيل والتشريد بسب الأحداث التي ماتركت أحدا بحاله في هذا البلد الذي لو مرّ على غيره ما مرّ عليه لما بقت فيه كلمة تقال أو شعر ينشد أو حرف يقرأ .
ورغم قلقي المريع إلا إنني لم أستسلم يوما لرغبة هذا القلق .
كثيرا ماكنت أسأل عن الساحة الأدبيّة العراقية في عدد من وسائل الأعلام العربيّة وعن مدى تأثرها بالمتغيّرات السياسية وافرازات الحرب الطائفية فكانت اجابتي على الدوام بأن الجبهة الوحيدة التي صمدت أمام كل هذا وستبقى هي جبهة المثقفين العراقيين .. وكان أكثر المحاورين يتهمونني يالمغالاة بالثقة والتفاؤل .
كثيرون كانوا يراهنون على انهيار العراق ادبيّا وفكريّا وثقافيّا. واقصد بالكثيرين من كانوا ومازالوا يصطفون مع اعداء العراق ويتخندقون بخندقهم من عرب الجنسية .
ولا يبرح ذاكرتي ابدا عمل أقزام الكويت الذين مكنتهم القوات الأميركيّة عند غزو العراق من أرشيف وزارة الثقافةوالإعلام الذي لم يسلم منه شيء من الحرق.
وفي بالهم بأن ارشيف العراق تحفظه الرفوف أو المكتبات.
متناسين مافعل هولاكو ببغداد إذ غزاها فصار لون دجلة بلون الدم والحبر من كثرة الكتب التي اعدمت غرقا .
وليس يغيب عن بالي ذلك الفلم الذي بعث لي به صديق لعدد من الأعراب التافهين الذين اعترضوا على أن تكون بغداد عاصمة للثقافة العربيّة وهم من دول الخليج.
ولكن هاجس الخوف والحمد لله قد انتهى منذ فترة طويلة وأنا أطالع كلّ يوم أخبار أدباء العراق وهم يجتمعون في كل يوم بإبداعات جديدة
وحراك جديد . وكأنّهم يسخرون مآسيهم اجنحة للسمو.
يجتمع المثقفون العراقيون جميعا في العديد من أماكن استقطابهم سنة وشيعة ..عربا واكرادا ...وأقليات ليقولوا للعالم اجمع بأن الأمة التي يحيا مثقفوها حياة الروح الواحدة بالجسد الواحد أمة لن تمةت وإن تكالبت عليها نائبات الزمن .
ولكلّ من كنت أصرّح له آنذاك بأن أدباء العراق لن تنتابهم الفرقة ولا التشتت فيما بينهم أقول ..لم أكن يوما مغاليا بثقتي بالمثقف العراقي ولم أكن يوما لا أقصد ما أقول.
مازال كلّ المثقفين العراقيين يؤمنون بالعراق الواحد الموحد .
وأنّ لاهويّة لهم غير العراق فإن ضاع العراق ضاع الجميع.

علاء الأديب
9-12-2015



العدد الحادي عشر لسنة 2015 ... تصدع ... شعر: زكية المرموق







العدد الحادي عشر لسنة 2015

تصدع

شعر: زكية المرموق




٠٠٠
لا ذاكرة لمحفظتي
كي أجد قلبي
قبل أن تبتلعه الطريق
فكيف أعرش على طفولتي
والحليب لا رائحة له
ولا لون؟
كيف أهرب يقيني إلى البحر
وهو يهرب مني إلى النافذة؟
كل ما في مُحصلتي
موج معلب
نبوءة صائمة
ومدى لا شهية له
ولا مفتاح
فكيف لا يدهسني هذا الليل
ورئتاي بلا معطف
والفصول بلا إيقاع
ولا جفون؟
هل لي أن أستعير اخر رصاصة
من الصياد
كي أوقظ الغابة من أوهامها؟
لا يود لي
كي أداوي تقرح فنجان قهوتي
ولا اسبرين لي
كي أهدئ وجع قصيدتي
المصابة بالدوالي
يا غاليلي
أعرني منظارك
كي أتيقن أن الأرض
هي التي تدور تحت قدمي
وليست رأسي٠



العدد الحادي عشر لسنة ..2015 شريطتي وعطرك ... للشاعرة : أميرة صليبة





العدد الحادي عشر لسنة 2015

شريطتي وعطرك

للشاعرة : أميرة صليبة





مازال سحرك منذ يوم وعدتني
وتسمرت عيناك حين رأيتني
أدركت ذاك الحين ما أسررته
السحر في عينيك بات يشدني
لملمت شعري بالشريطة ذاتها
تلك التي انت الذي أهديتني
مازلت أشتم العبير بضوعها
ليضج في روحي هواك وينثني
أم قد نسيت طريق مدرستي اذن
كم كنت أنتظر الصباح تمرني
كانت عيونك بسمة الصبح الندي
هي من تشد عزيمتي وتمدني
فأراك في كتبي وكل دفاتري
الوجد يحملني إليك يردني
كم كنت أبحث عنك في وجل الهوى
لأرى بقلبك بل بروحك مسكني
وقرأت في عينيك بوحا صامتا
أمسافر من بعد ما أرديتني
قلبي حبا في الدرب أول خطوه
والروح ثكلى بعد أن أوجعتني
وشريطتي وحقيبتي أهملتهم
الشوق يؤلمني وطيفك مسني
أم أنت تحسبني الصغيرة ذاتها
أجري إليك وفي فؤادك ترعني
فلماذا تسلبني السعادة كلها
أنت الذي في الحب قد طمعتني
هاقد كبرت وصرت أهلا للهوى
عدبي إلى ماكنت قد عودتني
بقلمي أميره صليبه