بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 5 أكتوبر 2017

العدد الثامن لسنة 2017 ضاع الأمان بقلم : صلاح الورتاني


العدد الثامن لسنة 2017

ضاع الأمان

بقلم : صلاح الورتاني 




ضمني إليك أخي
لا أحد يهتم
لم يبق لي غيرك
يزيل الغم
فقدت وطن
أعيش شجن
جسمي وهن
ضمني إليك
لاعيش الحنان
لم أعرفه
من زمان
الإنسان لم يعد
كما كان
نعيشها أحقاد
في كل مكان
فقدنا الأمان
الكثير يجري
لكسب المال
ولا يهمه ان كان
حرام
ضمني إليك
أخي الهمام
ضاع الأمان
الكل هيمان
نعيش بلا وطن
على الدنيا السلام
بقلمي صلاح الورتاني
تونس

العدد الثامن لسنة 2017 (سكينُ خاصرة ) بقلم : حيدر عبد الحي عوض


العدد الثامن لسنة 2017

(سكينُ خاصرة )

بقلم :  حيدر عبد الحي عوض 




خلف أقنعةِ الحُسْن
يهوذا
ينتظرُ القافلة
ليمحو آثار جريمة
والموتى خلفه
يرفعون الأكفان
في انتظار العزيز ، اي عزيز ؟!
وتلك الحانةُ ملأى
بالأيدي وكؤوس والخمر
وفي هذي الحانة
يدفنُ أبليسُ وصاياه
بإحدى الأيدي
فَ يدٌ تحملُ سكيناً
ويدٌ مقيدةٌ بالأغلال
وأخرى تلفُ عِمامة
ويدٌ
تحاول أن تقطعَ نفسها
في مشهدِ تمثيلٍ
صامت ..
ومن بين الأيدي
تخرج
صرخات نساء حبلى بخطى أيوب ..
والرجال
تُولَدُ من الخاصرة ..

العدد الثامن لسنة 2017 زفرة بلون الوطن / بقلم باسم عبد الكريم الفضلي.



العدد الثامن لسنة 2017

زفرة بلون الوطن /
 
بقلم باسم عبد الكريم الفضلي. 



ترتسم آفاق الشفق، على مُحيّا المغيب المشرق الوسامة ، تمحو ماسيرتّلُهُ الوعدُ الرباني ، على مسامع جحافل الرحيل الأبيض الخلجات ، فذاكرته من ورق الفرادسِ المرقَّمة ، في دفاتر النحيب النجيب الأجداد، رغم توسُّلاتِ إمِّهِ بشراشف المخادع المبلولة ، ببصاق الفاتحينَ الصالحين ، بلا أمل في خياطة بكارتها ، سوسنةُ الأنامل الغارزةُ عبقَ ريشها الأشيب ، في كبد السماء ، لاتعرف وجهة الأنفاس البرية ، للضمير الراقص على شرايين الأنتظار المقصوص الجناح ، التأجيل لمباراة القمة جاء بسبب هطول شهوات جماهير الصالات المغلقة ، للصلوات الغمامية الرجع ، على ميدان المبارزة القدرية الزعانف ، والتذاكر المباعة سيعاد ترقيعُها ، في كريسماس الخديعة المجترَّة روالَ بغائها ، في عين الوصي الامين على ممتلكات الفضيحة المباركة بإسم الزيتون وطور الحنين وذاك البلد الدفين ، في قاع الآل المستكين، في خدر القوقعة الشرقية الغربية ...، والتوبة من عفاف شغاف التسوّل ، في غيرانِ المجد التليد ، لن تكونَ عصية ، في معترك المراهنات الاستباحية المهج ، فالنهجُ نهْجُ مَن هو آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآت ، لامَن فات / stop .. its over

العدد الثامن لسنة 2017 ساكنة الحيّ الجميل للشاعرة نيسان سليم رأفت


العدد الثامن لسنة 2017

ساكنة الحيّ الجميل

للشاعرة نيسان سليم رأفت
 



عودي من حيثُ جئتِ
عودي لئلا تضيعي
فهذا الرواق طويل عليكِ
وقبل أن تعودي
تعالي لتلملمي كلّ ما سقط منكِ ولكِ
السواد المنكفئ في الزوايا من ظلال اثوابكِ
رماد سجائرك المتناثر على طاولتي
وهنا قفي ٠٠٠
على حافة شفتي وتحت شاربي
بعضا من لون حمرتك بخفة إمسحي وحاذري
ألا تضغطي
إبقي لي على طعم القهوة التي صنعتها لك بيدي
مرارتها ٠٠٠
هي أحلى الأشياء التي تذكرني بلؤمك
ما كتبت من قصائد ومنذ ولادتها
باختصار ٠٠٠
ناكرة للجميل
لم تميز نبرة الحزن في غضبي
ولا رعشة أصابعي العاجزة عن ملامستكِ
لم تفصح عن زحمة الكلام في خرسي

ساكنة الحي الجميل
أوراق تشرين المتساقطة محت بصمات أسمائنا
وهي تقرع أبواب ليلي الثقيل
تحدثني
عن سرب رسائلنا
في الحرب
في فقر اللقاء وعن كوليرا أحكام بلادنا الغبية

أتعرفين
كم حاولت أن أجد أجناسا جديدة
تجنب قصائدي مورثات الحروب
والموت في تواريخ المماطلة
لربما لم أصل إلى قاع الشعر فيكِ
لكنني مازلت أعوم فيه
تحت قسوة الغرف الخالية
حظيت بأعوام كثيرة قليلة الحياة

ساكنة الحي الجميل
أحملي في خريف حقائبك
كل ما لك إلا الأشياء التي لا أنسى
وحاولي أن ترفعي عبث دوائركِ عن أبيات شعري
وانتبهي
لسؤالي ؟
متى تعودين
لتمسحي نظارتيّ بطرف ثوبك

العدد الثامن لسنة 2017 الأوراق السّاقطة / قصيدة في الحكمة للمرحوم الشّاعر صفاء العامري فقيد رابطة أدباء المرفأ الأخير


 العدد الثامن لسنة 2017

الأوراق السّاقطة / قصيدة في الحكمة 

 للمرحوم الشّاعر صفاء العامري فقيد رابطة أدباء المرفأ الأخير





ـــــــــــــــــــــــــــــ 


العَينُ خائِنَةٌ لِلنَفْس ِ تُلْقيها
في قَعْرِ مَهْلَكَةٍ مِنْ خانَ يأتيها

تَراهُ في فَرَحٍ قدِ انتَشى طَرَباً
وَالدّهرُ يَسْبِقُهُ والنَّفْسِ يُرديها


يا تَعْسَ مَنْ سَقَطَتْ أوراقُهُ يَبَساً
وَالعُمْرُ في هَرَجٍ ، وضَلَّ ساعِيها


في لَذّةِ السَكَرِ ْإذ يَقْفوهُ مَيسِرُها
قَدْ ضاع َ بينَهُما مستكبِراً تِيهـا


وليسَ يَدْري وهذا َالمَوتُ يَرْمُقُهُ
أنَّ الحَياةَ َغِوى ً قد خابَ بانيها


لا تَنْقَضي عَبُثاً يا حُسْن َ زارِعِها
إنْ كانَ في عَمَلٍ قَدْ طابَ جانيها


إنَّ الحَصيـفَ لَفي مِحْرابه ِأبداً
يَرْجـو الإلهَ لنفـسٍ أن يزكِّيهـا


يَحْظىٰ بجنّاتٍ يجري بها نَهَرٌ
وَالأَمـرُ يَومَئـذٍ للهِ باريهـا


والله يُمهِـلُ في ذنبٍ ويرفعُـهُ
وَالصَّفحُ يَرْدُفُهُ لو تاب َعاصيها


قَبْلَ الدُعاءِ وَفي أوساطُهُ سَبَبٌ
للهِ نَرْفَعَهُ يَشْفَع ْ لَنا فيهـا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم الشّاعر : صفاء سمير العامري.
رحِمَهُ الله تعالى

الأربعاء، 4 أكتوبر 2017

العدد الثامن لسنة 2017 الحسين صرخة المستضعفين للشاعر بلال الجبوري



العدد الثامن لسنة 2017
 
الحسين صرخة المستضعفين
 
للشاعر بلال الجبوري




حرر فؤادك فالتاريخ ما كذبا
لما أتى لك من أنبائهم كتبا

هم عصمةٌ سيد الأحرار قائدهم
هم شعلة النور كانوا للهدى شُهُبا


هذا الحسين وشمس الحق مذ طلعت
على ذراعيه نور الوحي قد نُصِبا


يا سيدي يا بن خير الخلق كلهمُ
يا سيدي يا حسين الحبُ فيك ربى


لما خرجت لنصر الدين معتنقاً
قرآن جدك نهج الله قد سُلبا


هذا زمان به الباغون قد حكموا
يا قوم فالبغي بالأقدار قد لعبا


أهل الضلالة حيث أستحكموا ظلموا
ساموا الخليقة عسفاً نفيهم وجبا


إن الحسين لنورٌ يستضاﺀ به
نبراسه العدل منه الظلم قد هربا


يا آلَ بيت رسول الله وحيكمُ
في كل دهرٍ من الأزمان قد نُدبا


عاث الطغاة بارضي مزقوا دمنا
أنى لعباس هنا للنصر كي يثبا


قتلٌ وبؤسٌ وتهجيرٌ مصائرنا 
بلا جريرة حقٍ حقنا نُهبا

أين الحسين وأين أين رجاله
واين ذاك الذي للحق كم غضبا

****************************

بلال الجبوري/العراق/ ٣٠/٩/٢٠١٧

العدد الثامن لسنة 2017 البكاء على الحسين للشاعر كاظم مجبل الخطيب



العدد الثامن لسنة 2017
 
البكاء على الحسين

للشاعر كاظم مجبل الخطيب

 


على الحسين دموعي كيف أخفيها
وقبلَ عينيَّ قلبي راح يجريها
***
أبكي الحسين لأنّ الدين في خطرٍ
وفي البكاء حدود الله أحييها
***
وكم تساوي دموعي حين أذرفها
عارٌ عليها اذا جفّتْ مآقيها
***
غداً جهنّم عن بُعدٍ أشاهدها
كيف الدموع بلا شكٍّ ستطفيها
***
كلّ الطغاة دموع العين ترهبهمْ
يدرونها ثورةً في الاصل نعنيها
***
وما استطاعتْ عروش الظلم توقفها
حين استطاعتْ دموع العين تنهيها
***
تمضي الدهور ولا تبقى بها دولٌ
ودمعة الطفّ سرٌّ ظل يبقيها
***
الحاقدون هُمُ ضلّوا طريقهمُ
وحسبنا الفرقُ هدياً حين نمشيها
***
انّ العيون التي ما للحسين بكتْ
والله عمياء لاطبٌّ يداويها
***
لو ينتهي الدمع يوماً في محاجرهِ
ففي الدماء بديلٌ سوف أبكيها
***
هذا الحسين لقد أبكى السماء دماً
فكيف بالارض لو شحّت بواكيها
***
انّ العزاء عزاء الكون أجمعهِ
الّا قلوباً قستْ لسنا نعزّيها