بحث هذه المدونة الإلكترونية

‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصائد رودي جان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصائد رودي جان. إظهار كافة الرسائل

السبت، 30 يناير 2016

العدد الأول لسنة 2016 ... انتظار .. بقلم : رودي جان







العدد الأول لسنة 2016

انتظار

بقلم : رودي جان





اعتنقت قلبي
ورحلت على عجل
وانا مازلت طفلة
أمزج
رائحة الخبز بالمطر
أنسج كفني من
براءة الورد
واسكب حبيبات شوقي
على صدر الجليد
في انتظار لعين
ربما يرتدينا الخريف
لونا ندي
فنغرق فيه حد الجنون
أو قد
تنصهر مواسم اليباب
في رمل
ذاكرتنا
فتتلاشى الأسماء
وتختفي العناوين
وترقد حكاياتنا
في المقل الذائبة
على
دروب الأمس الشهيد .




الاثنين، 9 مارس 2015

العدد الرابع لسنة 2015 ... حدود الفراغ ... شعر : رودي جان





العدد الرابع لسنة 2015

حدود الفراغ

شعر : رودي جان







ترثيني أقدام الرمل

جنون

أن تملأ أفواه العتمه

بلون غجري

تسكب دمي على كفوف الورق

وجه فوضوي

ورعشة جسد لم ينضج

فيه الجنون

أشتم اجزائي المبعثرة

في حدود الفراغ

عبثا

أترقب اسراب الوقت

في الممرات المزدحمة بالضباب

وترثيني أقدام الرمل

تشاركني رغبة الفناء

تسرقني الخطى الى

ثورات الورود

وعشق الأماكن الساذجة

صدري مثقل ببكاء الملائكة

وذاك السر

طليق بين اصابع المطر .




الجمعة، 20 فبراير 2015

العدد الثالث لسنة 2015...قصيدة...معزوفة النار..... شعر :رودي جان.





العدد الثالث لسنة 2015

قصيدة

معزوفة النار

شعر : رودي جان





ترف اجفانها حزنا


والرسائل المؤجلة


اليك


لم تصل بعد


من قال


ان الرمل يبعثر احلام الورد?


من قال 


ان ثوب الغد


تنسجه الملائكة؟










الخميس، 13 نوفمبر 2014

العدد الثاني لسنة 2014 ... القصيدة ... لأنك تشبه المطر ... شعر: رودي جان

 العدد الثاني لسنة 2014

القصيدة 

لأنك تشبه المطر 

شعر: رودي جان







لانك تشبه المطر

الشتاءُ في غيابكَ منفى
 
ذلكَ الليل البارد
 
يُحتَضَرُ بين مخالب تشرين
 
يُوَزِعُ قُبلاً مجنونة
 
على جدرانٍ من ورق
 
يمنحُ قلبي تذكرةَ
 
الرحيلِِ الى مابعدَ الافق
 
اصابعي وبقايا عطر مدينتي
 
وطينٌ مبلل بدمع القصائد
 
يزرعُ الخيبةَ
 
على خدودِ هذهِ الارض اليائسة
 
لانكَ انتَ العطر والمطر
 
وازِقة لم تَزَل
 
تحتفظُ بذاكِرةِ الضباب
 
ترشُ حروفي بين
 
مداراتِ العمر
 
فتسافرُ معي
 
الى البعيد
 
لانكَ انت الحُزن والقدر
 
فرشتُ صدري
 
بنبضكَ
 
وعانقتُ بدفئٍ
 
وجهَ تلكَ القناديل