بحث هذه المدونة الإلكترونية

‏إظهار الرسائل ذات التسميات الشاعرة خديجة السعدي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الشاعرة خديجة السعدي. إظهار كافة الرسائل

السبت، 18 يونيو 2016

العدد6 لسنة 2016 وضوح للشاعرة خديجة حبيب السعدي


العدد6 لسنة 2016

وضوح

للشاعرة خديجة حبيب السعدي



بعد جلسةٍ تأمّليّةٍ طويلة،
شعرتُ بعينٍ كبيرةٍ تتوسّطُ جبهتي
تشاهدُ كلّ شيءٍ بوضوح
وتبحثُ عن أشياءَ كثيرة تدور.
شعورٌ بالراحةِ يكتنفُني.
شيء ما يجبرني على سبر عمقِ الأشياء.
الأرضُ ليستْ مركزاً لهيامي.
في ضياءِ غبطةٍ دائمة،
هدأتْ كلّ أزمنتي واستفاقتْ معها أحلامي.
كتبتُ بعض السطور وقرأتها بفطنةِ المتنوّرِ.
كانت أشبه بسورةٍ مقروءةٍ في حضرةِ الأنقياء،
كلُّ حروفها مُضيئةُ تشعُّ باليقين.
صوتٌ لا يُغادر مسمعي يتكلّم معي.
تبهجني آلاتُ عزفٍ تملأُ الأجواء
وكائنات غريبة مع العزفِ تهيم.
سمعتُ أصواتاً نسائيّةً تُبشّرُ بفجرٍ قريب.
غبارٌ كونيٌّ وأعمدةُ خلقٍ تتوزّعُ في بعضِ الأمكنة.
طارَ خلفي شيءٌ يشبهُ أنفاسي.
رأيتُ سحابةً تقتربُ منّي؛ هي ثوبي الأخير.


الأحد، 3 أبريل 2016

العدد 3و4 لسنة 2016 ... شعور ... للشاعرة : خديجة السعدي


العدد 3و4 لسنة 2016

شعور

للشاعرة : خديجة السعدي 



في باحةِ بيتي نهرٌ
يجري في مختلفِ الاتّجاهات
وأشعةُ شمسٍ ضاحكة
تُغازلُ أمواج فكري.
آلاتٌ غريبةٌ تتجوّلُ في أرجاءِ البيت
تدورُ حول شجرةِ الصفصافِ وداخل الغرف
حبلٌ طويلٌ قرب البئرِ،
كرسيٌّ وسطلُ ماء
الريحُ تزمجرُ في الخارج
لوحاتُ مُلوّنةٍ كالتي أراها في عوالمي
تبتسمُ وتدور حولي
حركةٌ قُرب شباك غرفتي
كلبُ جارنا يعرفني؛
لا يكفّ اليوم عن النباح
يشعرُ مع الشجرةِ والبئر بما يدور في بيتي
لي شرفةٌ تتنفّسُ معي رحيقَ الكون
أسحبُ أنفاسي فتتّسعُ في قلبي دوائر الضوء.



الخميس، 12 نوفمبر 2015

العدد العاشر لسنة 2015 .... القصيدة ... دربٌ وامرأة .... للشاعرة : خديجة السعدي






العدد العاشر لسنة 2015


القصيدة


دربٌ وامرأة


للشاعرة : خديجة السعدي





أشجارٌ وشوارعٌ بيضاء،
طيرٌ ينقرُ في الثلجِ،
وآخرٌ يُداعبُ عشبةً نَديّة.
الخطوةُ الأولى فرحٌ دائمٌ
والعشقُ عزفٌ مستمرٌ.
سعادةٌ تجتاحُ كياني.
أجوبُ عوالمي كما أشتهي.
أنزلُ مطراً
أفيضُ نشوةً
وفرحي عبقُ أنفاسِ النجوم.
إشاراتٌ مُضيئةٌ
تدخلُ ثنايا الروح
ترتعشُ لها الآمال
وتظلُ مُشتعلةٌ.
خيالٌ يسمو
ويتقدُّ هيامٌ جديدٌ
بنغمٍ آخرَ أجملْ.
في الذاكرةِ هالةُ حبٍّ
ومع كلّ همسةٍ حالمةٍ
يتجدّدُ زمنٌ آخر
ترتعشُ فيه القلوب وتكثرُ النجوم.
في واحةٍ سحريّةٍ
تمتدُّ أقواسٌ فوقَ دروبٍ مُضيئةٍ،
أزهارٌ، تتنفسُ عشقاً،
سحابةٌ كبيرةٌ تمطرُ فرحاً،
وقُبلات هائمةٌ تدور.
سقفُ عشٍ
يهتزُ على أنغامِ أرواحٍ تأبى السكون.
أوراقُ شجرة كبيرةٍ تتمايلُ بهدوءٍ
وفي دربٍ واسعٍ مُضيءٍ
بجانبِ نهرٍ طويلٍ
تسيرُ امرأةٌ
هي الأخرى
تشعُّ بالنور.