بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 28 سبتمبر 2015

العدد التاسع لسنة 2015 ... كلمة العدد... بقلم : رئيس التحرير





العدد التاسع لسنة 2015

كلمة العدد

بقلم : رئيس التحرير






بسم الله الرحمن الرحيم




         في الوقت الذي تحتفل فيه الأمة الأسلاميّة والعربيّة جمعاء بعيد الأضحى المبارك
لايسعنا إلاّ أن نتقدم لكافة المسلمين في بقاع المعمورة بالتهاني والتبريكات الخالصة
متمنين هم الصحة والسلامة وداعين الله سبحانه وتعالى أن يعيده على الجميع بالأمن والأمان
والأستقرار والوئام والمحبة.

تمرّ أمتنا الأسلامية والعربية في هذه المرحلة من حياتها بمنعطف أصعب من كل مامرّت به
من أزمات ونكبات وويلات .وأسباب ذلك كثيرة لو تمكن المرء من حصر المحسوس والملموس منها
فلن يتمكن من إحصاء ماضمر بصدور اعدائها وأذنابهم من ابنائها المنحرفين.

ومع كلّ ماتمرّ بها الأمة من فداحة المخاطر وقسوة ظروفها إلاّ انّها ماتزال تؤمن بأن بقاءها مازال قائما
بأرواح من ضحّوا في سبيلها وبضمائر من مازالوا أحيّاء يرزقون وهم يحيون منها تراثها المجيد ويدعون لغدها الأجمل
من خلال ما أنعم الله عليهم من حب واخلاص لها.

وهنا  لابدّ من الأشارة والأشادة لدور مثقفيها الذين مازالوا يرفعون راية الأمة على هامات
حروفهم وكلماتهم المعبرّة عن مواقفهم المشرّفة في كلّ منازلة .

لقد تعالت أصواتهم وسمت حرفهم في سماء أوطانهم وغدت الساحات الأدبيّة الطاهرة النظيفة الفاعلة
منارات يهتدي بها واليها الناس من كلّ صوب وحدب لما تمثله من
منارات دعوة للنهوض بواقع الأمة المرير وللخروج بها من عنق الزجاجة الذي يكاد أن يحكم
عليها .

لذا فقد توجب علينا شعراء وكتّاب أن نكون جميعا بمستوى المسؤولية العظمى الملقاة
علينا تأريخيا في الكلمة والموقف.
وأن يضع كل منّا له أهدافا تليق بمستوى الدور الواجب أن نلعبه إزاء ما تتعرض اليه بلداننا
وامتنا .

إن الساحة الأدبيّة المليئة بأهل التربيّة والتعليم من معلمين ومدرسين واساتذة جامعات
وغيرهم من الطبقة المثقفة هي الطبقة المعنيّة الآن أكثر من غيرها في إحياء ما
أراد أعداء الأمة والشعوب أن يدفونه ومازالوا.حيث رغم كلّ ما يجتهد به الكثيرون من أدبائنا
في هذا المجال الاّ إنني أرى والعديد غيري يرون بأن الساحة مازالت تشكو من المتطفلين الذين لايفقهون بأن للأدب قضيّة
وإن سطوة الحرف قذيفة مدفع موجة فإن لم تسدد بدقة عادت على من رماها بالضرر والسوء.

لذا فإن التطهير قد اصبح واجبا علينا وإن التوجيه لزاما على كل أديب عربي مسلم ملتزم
ومن أراد لنفسه أن ينآى بها إلى مايؤمن به غير الأيمان بأن الأدب قضيّة
فليفعل ذلك .فكما للحرب رجالها فللأدب رجاله.
وعذرا للسيدات فهذا مايحتمه علينا مانص عليه المثل المقال.
ولا شكّ بدور المرأة في كلّ الميادين .

نسأل الله تعالى أن يعيد علينا وعليكم هذا العيد
بالصحة والسلامة والأمن والأمان
إنه سميع مجيب


علاء الأديب
ر. التحرير
تونس - نابل
25-9-2015




هناك تعليقان (2):

  1. سدد الله المرمى لمافيه الخير والبركة .. جهود طيبة وغاية نبيلة والله من وراء القصد

    ردحذف
  2. ربي يبارك فيكم آجمعين
    نهى عاصم

    ردحذف