بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 3 أكتوبر 2017

العدد الثامن 2017 مرثية السبط النبوي الشهيد ..الحسين ابن علي ابن فاطمة الزهراء رضِي الله عنهم للشاعر محمد الزهراوي (أبونوفل)




العدد الثامن 2017

مرثية السبط النبوي الشهيد ..الحسين ابن علي ابن فاطمة الزهراء رضِي الله عنهم

للشاعر محمد الزهراوي (أبونوفل)




في بارِقٍ
يَلوحُ لـي..
أنا جائِعٌ إلى
قَمَرِ الأساطيرِ
ما زِلْتُ مَعَ
الْغَواني..
أتَشَهَّاهُ وَأعْشقُهُ
غَدَوْتُ مَعْروفاً بِهِ
أراهُ في كُلِّ
مَعْنىً لَطيف
هُوَ ساكِني..
سَلوا الْهَوى !
فما أحْلى شَمائِلهُ
وَأنا الْقَتيلُ بِهِ
هلْ لـي
بِجَمْعِ الشّمْلِ ؟..
يا عا ذِ لي في حُبِّهِ
لَوْ رَأيْتَ
الذي سَباني
فيهِ مِنْ جَمالٍ !
أذابَ قَلْبِي ! ؟
هَذا الْفَتى زَهْرُ نَقاً
رَدِّ دْ عَلَيَّ اسْمَهُ..
كُلُّ الْوَرى إذا
تَجَلَّى مُقْبِلا تَصْبو
إلَيْهِ وَ تُشيرُ بِالأصابِعِ
وَحْدي أرْتَجي
الْقُرْبَ بِمَوْلايَ
وَحْدي أحْبُو الْمَسافَةَ
حَتّى يَكونَ لي في
الْحَضْرَةِ مَعَ الْحَبيبِ
يَوْمَ الِّلقاءِ مِنَ
الِّلقاءِ نَصيبُ
ذاكَ قَتيلٌ أوْ قِنْديلٌ
على بوابة الأرض ؟
هُوَ أنْوارٌ تَلوحُ :
ابْنُ فاطِمَةَ..
جَدّهُ الْمُصْطَفى
و أخُوهُ الْحَسَنُ
التّقِيُّ السّموحُ.
مِنْ سِماتِ
وَجْدي عَليْهِ بِهِ
يَجْري لِسانـي
لوْ تُرِكَ لَيْلا لِيَنامَ.
هَلْ قُتِلَ بِضَرْبةٍ
مِنْ طَرْفِ هِنْدٍ أمْ
قُتِلَ بِضَرْبَةِ نَهْدٍ؟
فُكُّوا أسيَر هَوىً
أنا مِنْ أمَدٍ أخْفيْتُ
حالي مُنْشِداً بِهِ
وَ بِجَدِّهِ الْكَريِم محمّدٍ
وَ بِآلِ الْبَيْتِ طُرّاً..
وَبِمَنْ سارَ في رَكْبِهِ.
تَبّاً لِمَنْ أوْقَفَ الصَّخَبَ
الْمُتَلاطِمَ وَ صَهيلَ خَيْلهِ.
لا أراهُ إلاّ مُبْتعِداً
يَلوحُ سَناهُ كَبَدْرِ الدَّ جى
فَمُدّ الْيَمينَ لِبَيْعَةِ
مَنْ بايَعَه في الخُلْدِ
رِضْوانُ و في
ساحَةِ الْوَغى
خَذَلَتْهُ الْقَبائِلُ.
ينْبثِقُ مِنْ جُرْح..
كَالفَجْرِ يُطلّ عَلى
الْكَرْبَلاءِ مُهَدّمةً
و لا أحَدٌ إلاّ هُو يجئ.ُ
كَثيَرةٌ عَلَيَّ في
الرُّؤْيا بَسَماتُه الصّافية
هُوَ الْقَتيلُ بِلا إثْم..
تَناهَبتْهُ أمْداحٌ شَتّى
وَ قدْ أغْنتْهُ
عَنِ الثّناءِ غُرّتهُ
الْغَرّاءُ وَ فِتْنَةُ
الدّعَجِ ..
وَ ذَلِكَ الْبَلَجُ !
شاخِصٌ أمامي..
هيْهاتَ لِلدُّنا
أنْ تَجودَ
بِمِثْلِ هذا الْهَوى
الْعابِقِ في تَباهٍ !
فَيالَيْتَ لـي
إلْفٌ مِثْلهُ في
غُرْبَتي أوْ سَكنٌ
أوْ حَتّى وَطَنٌ ! ؟
محمد الزهراوي
أبو نوفل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق