بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 11 نوفمبر 2018

مجلة المرفأ الأخير .. العدد السابع لسنة 2018 عتاب.. ترجمة: نهاد معروف./ السويد شعر"كه زال ابراهيم خدر


مجلة المرفأ الأخير .. العدد السابع لسنة 2018

عتاب..

ترجمة: نهاد معروف./ السويد
 
شعر"كه زال ابراهيم خدر




1
تعالَ كنا جسدا واحدا،
أنتَ وأنا.
والليلةُ نحنُ شهيقانِ،
بجسدين مُختلفانِ.
أنتَ انتَ،وأنا كما أنا.
2
قلبُكَ كالسنونو،
يرحلُ حيثُ البردَ وحيثُ الدفءَ،
كما يشاءُ.
كيفَ سيبني عِشَهُ،
على صدرِ إمرأة،ناعمُ.
3
لاأريدُ أنْ أعرفَ الآنَ،
مَنْ كُنتَ ومن تكونَ الآنَ.
يكفي بأني عرفتُ،
من أجلِ وردةٍ ،
دُستَ على كَلِ البراعمِ.
4
لَنْ أفَكرَ بِكَ مُطلقا،
لَنْ أعيشَ آلامَكَ وأوجاعَكَ،
لَنْ أذوبَ بِذكراكَ،
فأنتَ لا تشعُر بوجعِ العِشقِ.
5
أنا والاخرياتُ،
ضدانِ مُتشابهانِ،
ما سأفعله وأقولهُ،
سيكونُ نصفُ ما قالوه.
6
هذه الليلةُ،
عيونُكَ ألةُ تصويرٍ فوتوغرافيةٍ.
تائهةٍ.
تُطارِدُ نظرةً مني لتصورها،
وعلى جدرانِ عمركَ تُعلقها.
عُذراً..
لن أكونَ لوحةً بغرفتِكَ المغلقةِ،
لألفظَ فيها حُبي وامنياتي.
7
تقولُ لي..
كوني رَجلَ بيتي لحين عودتي،
أوافقُكَ القولَ.
أستيطعُ أنْ أكونَ رجلَ بيتكَ بغيابِكَ،
ولكن حيّنَ تعودَ غدا،
لنْ تعترفَ بهذه الحقيقةِ ولا بنصفها.

8
أرحلْ بالآملِ،
واتركْ حمولةَ ذكرياتِكَ،
خذْ معكَ براعمَ ابتساماتِكَ،
أغرسْ هنا أشجارَ كوابيسكَ.
لكن لاتحملقْ بمرآة السماءِ،
لا بالقمرِ ولا بالنجومِ.
لَنْ ترى فيها وجهي،
فعشقي لمْ يُبقِ فيها أي ضياءِ.
9
إنها ليلةٌ مشحونَةٌ بالمزنِ،
فيضانُ الهم فيها يُطارِدُ،
سفينةَ غضبي.
أيَّ وجعٍ طارئ،
سيهدئ قلبي القومريُّ.

10
هذه الليلةُ،
مَسحتُ آخرَ كلماتي،
من قاموسَ ذكرياتي..
تلكَ التي شكلتْ اسمَكَ.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق