بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 27 يناير 2015

العدد الثاني لسنة 2015 .... القصيدة .... السعادة والحياة .... شعر- فالح الحجية





العدد الثاني لسنة 2015

القصيدة 

السعادة والحياة

شعر- فالح الحجية




الله انشأ خلقه بتفاؤل
ان التفاؤل للحياة جمالها
فتانقت مثل العروسة أرضه
وتسامقت مثل النخيل جبالها
فالحقل ملتفّ الجوانب خضرة
والحق يشدو للامور منالها
والقلب يغفو والسعادة تزدهي
والخير دان والحظوظ جذالها
ا ن غردت بين الجنائن طيرة
وتآلفت بين المروج رئالها
وتعانقت بين السماء سحابة
فعلى الخميلة غيثها وحمالها
اضحت على مر الدهور غزيرة
احلامها بين الرجاء خيالها
والسعد يرفل في ثنايا قدره
والوجه طلق والوفاء خصالها
وتفاءلت سبل المودة وانبرت
تحيّ القلوب العامرات ظلالها
فتعبدت طرق المودة وازدهت
فسعادة ووفادة بد لا لها
كل الفضائل والنفوس تنورت
نور على نور الاله كمالها
ياساكنا وسط القلوب تزيدها
عبقا وفي اثر الرجاء سجالها
يا منبعا للنور يغشى انفسا
عظم الجلالة للعباد ينا لها
قد اكتنفت النفس اشراقا لها
في رقة العطر السحيح نهالها
ودخلت في لب القلوب تريحها
من كل غمّ للهموم زوالها
كل القلوب أخالها مفتونة
بجماله وصفائه وخلالها
في الاس والزهر الشذي خواطر
ومفا خر وأثارة بخصالها
والروح والريحان غرس سبيله
اذ ترتوي منها النفوس زلالها
ياعالما بالنفس في غمراتها
ان النفوس لما تحب تنالها
وأريج عبق الورد يغمرها شذى
فتفوح عطرا والسناء يطالها
هذا الجمال زكية أ فضاله
يوحي الى الفكر السليم جذالها
فالفكر يرنو في الحياة تطلعا
والى السعادة مورد بفعالها
يابسمة الاطفال في عين الرجا
كخميلة غنّاء تحكي دلالها
توحي الى القلب انفراج سريرة
في مطمح النفس الهناء جمالها
والشمس تسدي للحياة سناءها
ألق يفيض بقدرة وجلالها
اذ لا يكون النور في افق الدجى
في عتمة وسط الرجاء سدالها
والخلق تسعى ان تعيش برفعة
وسعادة وهناءة ستنالها
في لحظة والعيش ريّان الشذى
فتهللت سبل الحياة خلالها
والشمس تسطع في النهار بهية
فيزينه اشراقها وزوالها
فالخير يدنو والشذاة تحفّه
من كل جنب والامور تطالها
والبلبل الغريد يصدح ساحرا
ومرددا وسط الجنان نهالها
والنفس تسبح في بحور من ندى
والسعد يغمرها تعيش نضالها
والآي والذكر الحكيم بصائر
اذ ترتوي منها النفوس زلا لها
ياملهما تقوى النفوس تزينها
بجمال خلق والنقاء جذالها
يا أيها الرب الكريم سماحة
كثرت ذنوبي والرجاء مآلها
كثر ت ذنوبي . في رحابك وسعة
يا ذا الجلال بسماحكم لتقالها
اني لأطمح ان اعيش بجنة
فيها المنى كل الرضا احوالها


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق