بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 14 نوفمبر 2014

العدد الثاني لسنة 2014.. القصيدة ... مازلت حيّا ... للشاعر : فتحي امنيصير


العدد الثاني لسنة 2014

القصيدة 

مازلت حيّا

للشاعر : فتحي امنيصير









قَدْ أُشْعِلَ الْحُبُّ مِنْ مَعْنىً لَهُ خُلِقَا
حَتَّى يَعُودَ رَمَاداً كُلَّ مَنْ عَشِقَا
*
إِنَّ الْغَرَامَ عَلَى الْأَنْسَامِ شَيَّعَهَا
فَلَيْسَ يَحْجِبَهُ سِتْرٌ إِذَا طَرَقَا
*
إِنِّي أَرَاهَا وَمَرُّ الطَّيْفِ يَحْجِبُهَا
وَصَوْتُ تَغْرِيدِهِ قَدْ لَوَّنَ الأُفُقَا
*
مَازِلْتُ حَيّاً وَلِي قَلْبٌ وَ لِي كَبِدٌ
وَلَسْتُ وَهْماً إِذَا مَا لاَعِجٌ عَلِقَا
*
لأَرْجِعَنَّ وبِالْأَقْدَارِ مُهْتَدِياً
فَمَا يُرَدُّ لَهَا حُكْمٌ إِذَا نُـطِقَا
*
أَمَّا الْجَوَابُ فَيُعْيِي عَيْنَ قَارِئِهِ
حُلْوَ الْحَدِيثِ بِمُرِّ الصَّدِ مُتَّسِقَا
*
لأَ كْتُبَنَّ لَهَا شِعْراً يُهَدْهِدُهَا
وَ أَشْتَكِي لِلنَّوَى مِنْ قَلْبِهَا فَرَقَا
*
فَأُمْنِيَاتُ الْلِقَاءِ الْيَوْمَ تَجْمَعُنَا
حَتَّى كَأَنَّ لَهَا فِي شِعْرِنَا عَبَقَا
*
إِنِّي سَأَلْتُ فُؤَادِي فَانْثَنَى خَجَلاً
مِنَ السُّؤَالِ ، وَ أَبْدَى نَبْضُهُ حَنَقَا
*
قَرَأْتُ حَرْفاً وَحُباً مِنْكِ أَجْمَلُهُ
صَبَابَةً وَ عِنَاقاً خَالَطَا الْوَرَقَا
*
وَمَا تَقِرُّ حُرُوفٌ فِي رِسَائِلِهَـا
يَخْطِفْنَ مَا جَالَ فِي الْأَذْهَانِ وَالْحَدَقَا
*
هَاتِ الْفُؤَادَ بِشَجْوِ الْحُبِّ فِي مَهَلٍ
أَضُمُّهُ مَا دَعَتْهُ صَبْوَةٌ دَفَقَا
*
يَا مَنْ غَدَتْ بِضِفَافِ الرُّوحِ نَازِلَةً
إِنَّ السَّلاَمَ عَلَى ذِكْرَاكِ قَدْ خَفَقَا
*
ذِكَّرْتِ قَلْبِي رَحِيلاً لَسْتُ أَذْكُرُهُ
فَاغْتَصَّ ثُمَّ هَوَا ، مِنْ بَعْدِ مَا شَرِقَا
*
كَمْ دَعْوَةً قُلْتُهَا وَالْبَيْتُ يَشْهَدُ لِي
قَدْ أَدْرَكَ الْقَلْبُ فِيهَا الْحُبَّ فَاحْتَرَقَا
*
وَ إِنَّنِي خَلْفَ سِتْرٍ لاَيُبَاعِدُنَا
حَتَّى يُرَدَّ إِلَى (حَاسُوبِكِ) الْقَلَقَا
*
تُبْكِينَ قَلْبِي عَلِى خَضْرَاءَ تُسْهِرُنِي
وَ انْهَلَّ دَمْعِي عَلَى (أَيْقُونَةٍ) دَلَقَا
*
رُدَّي السَّلاَمَ بِأَحْلاَمٍ مُجَدِّدَةً
فَالْحُبُّ رَوْحٌ وَرَيْحَانٌ إِذَا نَطَقَا











ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق