بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 10 أبريل 2015

العدد السادس لسنة 2015 .... (.أُمّنا).. ...شعر/ شلال عنوز




العدد السادس لسنة 2015

(.أُمّنا)..

...شعر/ شلال عنوز




كنتِ غَمام نهاراتٍ تمطرُ
.مدائن ضوء
.بساتين فرح
.غدران بسمة
كنّا أسراب يمام ندور
.نتفيّءُ ظلك المُبلّل برائحة الطّين
..ننتشي بذلك الهمس الذي مازال يأخذنا في عوالم
.تصلّي تضاريسَ وجعك المكبوت
قدّيسة أنت تطّشّين تباريح الدفء
.على زُغب ضفافنا
فنشربك..
.حليب طمأنينة
.خبز عافية
.دعاء نبي
أنتِ ايتها الغائبة الحاضرة.....
أيّ صبحٍ ضاحك في تماهي الروح
.يبتلع غياهب الغسق ؟
أيّ مثابةٍ غناء توميء للسكينة في دروب الآه
..ينام على كفّها الحُلم ؟
أيّ جيوش حنين تطوّق عذابات الأيام
..تمسح دموع الأرق ؟
انتِ نسغ دائم الهطول لايلامسه كفّ المُحول
انتِ شجرة نارنج لاتسكنها الاّ الخضرة الدائمة
..ورائحة التميّز
ايتها المورقة دفقا مخضوضراً في
.انهمارات الخزامى
.ندى الاشتياق
.تجلّيات اللوعة
ايتها الباقية لحناً سرمديا
.يعزف انغام الفضيلة
.يراقص تدفّق العنفوان
..يمسح اتربة الاغتراب
أنتِ يامن سقيتِ هذا الدفق وحَنّيتيه
.بالأملِ, بالكبرياء

أهديك مواويل الحبّ العتيق الجديد






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق