بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 10 أبريل 2015

العدد السادس لسنة 2015 ... الشهادة والضريح .... للشاعر الدكتور : فالح الحجيّة





العدد السادس لسنة 2015

الشهادة والضريح

للشاعر الدكتور : فالح الحجيّة





( الى روح كل شهيد ضحى بنفسه لاجل تحرير بلاده )
شعر - د فالح الحجية
اللهُ أعلمُ با لأ نام ِ وما وَعــــوا
مترفعٌ من عرشهِ يَتطلـّــــــعُ
اللهُ يُحكِمُ أ مرهُ في خلقـــِــــهِ
يهبُ الحياة َ لمنْ يشاءُ وينزعُ
اللهُ أنبتَ في الجنانِ شهيدَنا
ما أنبتَ الروضُ الزهورَ ويُزرعُ
انّ الشهيدَ - كنورِه ِبدروبـِـنا-
علمٌ من الاعلام ِ عا لٍ يـــُــــرفعُ
كالشمسِ يَجري في رِحابِ نفوسِنا
كالبدر ِ يَعلو في السماءِ وَيسْطعُ
مُتسامِيا ًجَعلَ الكرامَة َ شـُرْعَة ً
وَمِنَ َالبطولةِ و الشجاعة ِأشْجع ُ
اللهُ أكبرُ والشهادة ُ تزدَهي
فيما أخذتَ منَ الحَياة ِ وتَمــْـــنعُ
فاذا وَقعْتَ وفي المَنونِ شَهادة ٌ
وَمَهابة ٌ ووفادة ٌ وتطـــــــــــّـوع ُ
لا تَحْسَبنّ اللهَ مُخلفَ وَعْد ِ ه ِ
انّ الشهيدَ معَ الرَسول ِسَيُجْمـعُ
---------------------
حَملوكَ حَملَ الحائرين َ- قلوبُهم
مَفجوعةٌ ٌ مهْمومة ٌ تتوجـــــّـــــــع ُ
فالعينُ تبكي في هواكَ سخية ً
وَالنفسُ يَعلوها الوجوم ُ فتقبـــَـــع ُ
والقلبُ يَهْفو أنْ يَراك َ مُنعّما ً
في جَنةِ اللهِ الفَسيحةِ تَمـْــــــــــرع ُ
عِطرُ الزّهورِ ِ مِنَ الجنان ِعَبيرُه ُ
بلْ نورُ عَيني وَالمَحاجرُ تدْمَع ُ
--------------------------------
يا مَنْ مَحَوتَ مِن َالقلوب ِ مَخافة ً
فأ هِبْتَها وَغَشيتَها لا تـُرجع ُ
يا مَنْ سَكنْتَ بكلِّ قلْب ٍ عامرٍ ٍ
أنتَ الرجولةُ ُ للبَسالةِ مَنبَع ُ
يامَنْ بَنيت َ مِنَ المَفاخِر ِ صَرحَها
وَرَقيَتهُ نَحو السَّماء ِ َتطلّع ُ
فقدْ ارْتـَقيتَ الشمسَ تَعرُك ُ قِرنَها
لِتُديرَه ُ نَـحو العِرا ق ِ يُشعْشِع ُ
يا زَهوَ شَعبُ الرافدين ِ وَ مَجٍْدُه ُ
وَنِضالهُ وأريجُه ُالمُتَضوِّع ُ
يا شامِخا ً مثلَ النخيلِ ظِلا لهُ
مُتسامِقا ً وَبفيئِهِ نـَتربـّــــع ُ
يا مُلهما ً هذي النـُفوسُ شِموخَها
أ نت َ الحُسامُ وَحدُّ حَدِكَ يَقْطَع ُ
مُتـَعاظِم ٌ بِتَعاظِم ٍ وعَظيمُه ُ
عِظمُ العظيم ِ لهُ فيَعظُمُ مَوضِع ُ
يَفوح ُ عِطراً كالورود ِ أريجُهُ
فنـَشُمهُ عَبـِقًا ً وَمنْ هَواهُ لنـُترَعُ
ذِكراهُ قد هيّجت ِ ناراً بالحَشا
شوقا ً اليهِ وَالعينُ فيهِ لتَدْ معُ
ترنو ألى المَجد ِ المُؤثـّل ِ رفعَـة ً
فيما حَواهُ مِنَ السّنا أ و تَهلَـع ُ
يا نائَما ً بضريحِه ِ مُتَيقَـّضاً
أن المَظالِمَ بالشَهادة ِ تُـقرع ُ
فانهضْ فما في النومِ خيرٌ لماجِد ٍ
لا ينْحَني أ لا لربِه ِ يركــَــعُ
الشاعر
د.فالح نصيف الحجية الكيلاني

العراق- ديالى - بلدروز


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق